www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Friday, October 31, 2014

تقرير : محاكم التفتيش في مصر 2014

محاكم التفتيش في مصر 2014




في جلسة محاكمة التفتيش التي تم أتهامي فيها بإزدراء الاديان بدأت الجلسة بأثبات حضوري ,وأثبت حضوري فيها بهتافي أمام القاضي و الحضور: " أوقفوا محاكم التفتيش في مصر " (1)  (2)
ولكن حتي اليوم مازالت محاكم التفتيش في مصر لا تتوقف
و هذا حصر مؤقت فقط لأبرز محاكمات التفتيش التي جرت في عام 2014

في 5 فبراير 2014 تم تبراءت الصحفي الشهير : ابراهيم عيسي من نفس التهمة "  إزدراء الأديان "
و ذلك بعد تقديم بلاغ للنائب العام المصري من قبل محامي إسلامي ضد الصحفي
*ملحوظة : تم أتهام عدد كبير من الفنانين و الصحفين و الكتاب و رجال الأعمال المشهورين ولكن تمت تبرائهم جميعا بسبب ضغ
ط الرأي العام و العالمي  . (3)   (4)

في يوم 13 فبراير 2014 كذلك أبضا تم أقتاحم منزل دكتور علي المعاش من اصحاب المذهب الشيعي  " محمود عبد الخالق محمود"  - 61 سنه من محافظة الدقهلية -  طلخا - و تم أخذت الشرطة من منزله صورة فوتوغرافية داخل برواز خشبي لحسن نصر الله وعدد من الكتب الخاصة بالمذهب الشيعي وأسطوانات سي دي بذات المذهب و كذلك 18 حجرًا مستديرًا
و تم أتهامة ب إزدراء الأديان لأنه شيعي .
(5) (6)

في 26 فبراير 2014 تم تأييد الحكم ضد عمرو عبد الله بالسجن 5 سنوات
 وهو أول حكم بإزدراء الأديان بعد إقرار الدستور الجديد
عمرو عبد الله شاب مصري شيعي ظهر في بعض القنوات الفضائية للدفاع عن حقوق الشيعة في مصر
وهو أيضا طالب و أبن سفير السابق  لمصر في السودان
في يوم 14 نوفبر 2013 قام أحد السلفيين المطرفين المعروفين أعلاميا " وليد أسماعيل" بجمع من المتطرفين أمثالة لضرب عمرو عبدالله حول مسجد الحسين في وسط القاهرة و بالفعل بمجرد رؤيتهم لعمرو قاموا بالأعتداء عليه و ضربه و تسليمه للشرطة و التي بدورها وجهت له تهمة أزدراء الدين الأسلامي وفي 3 يناير 2014 قد تم الحكم علي عمرو عبدالله بالسجن 5 سنوات لأنه شيعي و طبعا المذهب الشيعي يختلف عن مذهب السنه . (7)  (8)

في يوم 29 مارس 2014  كان الطالب عمر سعد 20 عام  تم الأعتداء عليه من قبل بعض الطلبة في جامعته بسبب كون عمر ملحد  و عندما ذهب عمر إلي قسم الشرطة لتقديم بلاغ علمت الشرطة أنه ملحد فقامت بتعذيبه و أحتجازة و أجبروه علي الصلاة الأسلامية ليتركوه يخرج مرة أخري  . (9)

و كذلك في نفس اليوم في 29 مارس 2014 أختفت مريم حمدي - فتاة - طالبة -مسلمة سابقا - 18 سنة ، حبسها أبوها بسبب معتقدها و تشككها في الدين و بداء في أعطائها أدوية و عقاقير نفسية و ممنوعة من الخروج أو حتي التواصل مع المجتمع الخارجيﻷنها ممنوعة من أستخدام التليفون أو الأنترنت ، و حتي عندما حاول خطيبها مساعدتها تعدوا عليه الضرب أيضا ﻷنه مختلف معه في المعتقد ، و رغم تقديم شكاوي إلي الشرطة و النيابة و لكنها مازالة حتي اليوم معتقله و للأسف القانون يسمح لاهالها التحكم فيها حتي تتم سن 21 سنه ، ملحوظة : بسبب الضغوط و التعذيب الذي تتعرض له مريم حاولت الأنتحار بالقفز من البلكونة في 23 مارس 2014 .(10)
في أبريل 2014 طالب مؤسسة الأزهر في مصر بمنع عرض فيلم نوح بدعوي أنه تمس الجانب العقدي وثوابت الشريعة الإسلامية و أنه أمر محرم شرعاً ويمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، التي نص عليها الدستور، والأزهر الشريف، باعتباره المرجعية في الشؤون الإسلامية. (11)

في يوم 6 مايو 2014 قام مجهولين بالأعتداء بالمطاوي " السكاكين " علي عمرو كمال أمام منزله بسبب كونه ملحد مما أدي إلي حدوث حرج قطعي بعض الكدمات وذهب إلي المستشفي علي أثرها و هنا لاقي أسوء معاملة د و كذلك تخلي عنه المحامي و تم تقطيع المحضر في قسم الشرطة عندما علموا أنه ملحد
وفي يوم 17 مايو 2014 , و بعد تعافية و نزول الي عمله ,تم أطلاق النار عليه من أما منزله مما تسبب في أصابة أصابة بالغة أدت إلي حدوث نزيف حاد وتم نقله إلي مستشفي دمنهور العام و تمت له عملية نقل دم  و في النهاية أضطر إلي أن يذهب الي مكان لا يعرفه أحد فيه لكل يكمل حياته بعيدا عن التهديد أو القتل .
(12)

في أواخر مايو 2014 قام عديدين بمحاصرة و الهجوم علي بيت شاب مسيحي : كيرلس شوقى عطا الله - مسيحي - الأقصر - 30 سنة - بسبب أنه يسيء للإسلام حسب قولهم وحسب أعتراف المتهم أنه عمل أعجاب لصفحة تسيء للإسلام
و تم الأفراج عن ال6 أشخاص المعتدين عليه مع أستمرار حبس كيرلس
و في يوم 24 يونية 2014 و تم الحكم عليه بالسجن 6 سنوات و غرامة 6 الف جنية . (13) (14)

يوم 2 يونية 2014 الساعة 10 صباحا , إسلام المحلاوي - طالب - 17 سنة - دمياط - خرج من أمتحانه فوجد أصدقائه و معهم أخرين وقالوا له سمعنا أنك مش مسلم فقال لهم هذا شيء لا يخصكم فغضبوا منه و قالوا له لا تدخل مدرستنا ولا تمشي في بلدنا و بدأوا الأعتداء عليه بسكاكين كانت معهم و حتي الزملاء الذين تدخلوا للتفريق بينهم لما عرفوا أنه ملحد اتعدوا عليه أيضا و ضربوه بالأيادي وبأخشاب و تمت أصابة إسلام , ثم خطفوة علي موتوسيكل و أعتدوا عليه عن محاولة الصراخ للأستغاثة , علي الصلاة و اعلانه انه رجع مسلم و بعدها قالوا له الأن أنت أصبحت معنا مرة أخري ثم أخذوه للمستشفي , وفي المستشفي حاول إسلام عمل محضر بالواقعة و عندما ذهب للقسم لاقي أسواء معاملة من الشرطيين و حتي الظباط و أعتقلوه مدة 10 ساعات تقريبا و أجبروه علي أعطائهم بريدة الالكتروني و كلمه السر الخاصين بحسابه الشخصي علي فيسبوك , وقالوا له أن يبلغهم عن شخص ملحد يعرفه و رفضوا أعطائة بطاقته الشخصية , وفي اليوم التاني ذهب إسلام ليؤدي أمتحان أخر في المدرسة طرده المدرس و تسبب في تغيب الولد عن الامتحان و بذل سرب و أحتاج ﻷن يعيد السنة الدراسية مرة أخري , بعدها وجد الولد نفسه منبوذ من اهل المنطقة و خصوصا انهم جميعا عرفوا انه ملحد , وﻷحساسة بعدم الأمان , ترك المدينة كلها و ذهب ليعيش في القاهرة ليعمل و يتولي مسؤلية نفسه . (15)

في 5 يونيو 2014 تم الحكم علي الكتاب و الأديب كرم صابر بالسجن 5 سنوات بسبب بلاغ مقدم من شخصي سلفي ضده و ضده مجموعة قصصية بعنوان " أين ألله " و تم أتهامة بسب الله و أزدراء الأديان .
(16)

وفي يوم 15 يونيو 2014 تم الحكم بالسجن 6 شهور علي دميانة عبد النور - 23 سنه - مسيحية - مدرسة - الأقصر
و من الجدير بالذكر أنه قام عدد من أوليا الأمور بعمل محضر ضدها علي أثره أصدرة النيابة في مايو 2013 أمر ضبط و أحضار و تم أتهامها بازدراء الدين الاسلامي و التبشير بالمسيحية
و في يوم 14 مايو 2014 أصدرت النيابة قرار بالأفراج عنها كفاله 20 الف جنيه
و تم الحكم عليها في 11 يونيو 2014 بغرامه 100 الف جنيه (17)

وفي يوم 12 يوليو 2014 قام عدد من الإسلاميين بأستقالة و محاكمة وزير الثقافة جابر عصفور وزير الثقافة بتهمة ازدراء الأديان وتشجيع الفتنة بين المصريين حيث وصف الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر بأنه يروج للفكر التكفيري(18)
و في يوم 16 أكتوبر 2014 طالب عدد من الإسلاميين بإقالة وزير الثقافة الدكتور جابر عصفور لمخالفته الشريعة الإسلامية، حسب قولهم، خلال تصريحاته الإعلامية، وتناقضه مع مؤسسة الأزهر والدستور المصرى (19).
وكل هذة البلاغات لكونه أنتقد بعض تصرفات و تصريحات رجال الدين المتطرفين

و في يوم 16 سبتمبر 2014 أرسلت لي صديقتي ي.ث 19 سنة من صعيد مصر
 رسالة مفادها أن أبوها يريدها أن تتزوج و أن تترك كليتها فقالت له أنها ملحدة وتريد الأنتهاء من دراستها لكي تستقل بحياتها وهذا جعل والدها يسعي في تجهيز ورق الزواج بدون علمها ثم ثام والدها بضربها وربطها في حجرتها و خيرها بين الزواج أو الرهبنة فقالت له أنها لن تجعل لذلك العريس أن يلمسها فقرر أن يعتقلها في الدير
و في اليوم التالي أرسلت لي أنه بالفعل والدها ألقا بها في الدير كمكرسة "شخص يخدم الدين فقط "
وأنها في مكان أبوابه مغلقة عليها و جعلوا لها بعد النساء لمراقبتها جيدا و أنها لا تستطيع مراسلتي بسهولة
و بعد ذلك بيوم لأن والدها قد جاء لها وقالت أنه كذبا أنها أقتنعت بالمسيحية و بعد نقاش طويل بينهم أتفقوا علي رجوعها للمنزل و تأجيل موضوع الزواج لبعد أستكمال دراستها
وبالفعل في 19 سبمتبر 2014 أرسلتلي أن والدها وافق بتعودها للمنزل ولكن بعد أن ينتهي من ألغاء أوراقها في الدير
و عادة صديقتي الي دراستها متجنبه حدوث أي موقف يجعلها معتقلة مرة أخري
*ملحوظة بحسب القانون المصري للأب حق الوصاية و التحكم في أبنته حتي تصل إلي سن 21 سنة* (20)

شريف جابر، طالب مصري،عمره 20 سنه, تاريخ ميلاده 10 فبراير 1993 , يدرس الأداب قسم أجتماع، جامعة السويس، 
يعيش في مدينة الأسماعلية بمصر , قبض علية الساعة 3 الفجر الأحد 27 أكتوبر 2013 ,
في بداية شهر ابريل 2013، قام بعض الطلبة بتقديم ورق عليه منشورات شريف علي الفيس بوك ,  
 فقام أحد المعيدين بالتدخل وتعمد إهانة شريف امام الطلبة في إحدى المحاضرات ,وقال هذا المعيد انه سيصعد الموضوع الي رئيس القسم و رئيس الجامعة،  و بدء في جمع توقيعات لفصل شريف من الجامعة ,  و بالفعل رئيس القسم إستدعى شريف و اتكلم معاه و تفهم فكر شريف و قال لشريف اي حد هيتعرض لك سأقف امامه و لكن المعيد قدم شكوي للنائب العام و التي بسببها قامت أمن الدولة بالقبض علي شريف الساعة 3 الفجر من منزله 
تم عرض شريف علي قاضي لتجديد حبسة يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2013 و قرر حبسه 15 يوم
و تم الأفراج عنه في 5 ديسمبر 2013 بكفالة 5 الف جنية مصر , وهو مازال تحت المحاكمة , أخر جلسة كانت في 27 سبتمبر 2014 و تم تأجيلها إلي 20 ديسمبر 2014 .
(21) (22) (23)

وفي يوم  25 أكتوبر 2014 تقدم عدد من الأشخاص ضد أحمد حسين حركان - ملحد - 30 سنه - الإسكندرية - لأتهامة بإزدراء الأديان و بالفعل قامت مباحث أمن الدولة بعمل كمين له كأنهم أشخاص عادية و قاموا بالأعتداء علي أحمد و زوجته الحامل أمام منزلهم و عندما ذهبوا الي أقرب قسم شرطة حيث تم الإعتداء عليهم مرة أخري ثم تحويلهم الي قسم شرطة الدخيلة ومن ثم إلي النيابة  وفي نفس الوقت تم عمل نفس الشيء مع صديقهم كريم جيمي إلي أن وصلوا جميعا إلي النيابة التي كانت متعسفة جدا معهم  حتي أن وكيل النيابة منع المحامي الخاص بهم من الكلام و طرده من مبني النيابة
ثم تم ترحيلهم مرة أخري للقسم ثم أفرج عنهم في عصر اليوم التالي
و بعد الأفراج عنهم صدر خبر عن أمر النائب العام بتحويل التحقيق إلي النيابة
و حتي الأن أحمد يعيش مهدد من قبل المتطريف الذي أعلنوا أنهم سيقومون بملاحقته القانونية و الهمجية في قتلة و الأعتداء عليه
. (24) (25) (26) (27) (28) (29)


بعض من أشكال تعامل الدولة ضد الملحدين :
حقوقيون: القبض على «الملحدين» مخالف للدستور وتشويه لصورة مصر , 27 مارس 2014  (30)
الحكومة تعلن الحرب على الإلحاد , 11 يوليو 2014  (31)
مصر تحارب الإلحاد , 1 أغسطس 2014   (32)
شيخ الأزهر: ظاهرة الإلحاد تحدٍ يواجه البلاد ويدمر الشباب الجمعة، 10 أكتوبر 2014   (33)
شيخ الأزهر يحذر من انتشار الإلحاد في مصر , الثلائاء 14 أكتوبر 2014  (34)

الملخص و الخاتمه : المشكلات و الحلول :
1- تتلخص المشكلة في التالي :
- أولا : (القانون) أول مشاكل الأقليات الدينية في مصر هي الدستور الذي ينص علي أن الدولة المصرية هي دولة أسلامية و أن الإسلام هو مصدر التشريع  ثم تبع الدستور عدد من القوانين التي يتم ملاحقة بها أي شخص معارض لأنها قوانين مطاطة لجعلها مصيدة تنكل بها أي شخص يختلف معك ومن أشهر هذة القوانين هي المادة 98 و وملخصا هو أن أي تعرض للدين أو رجالة يعتبر تطرف و فتنه و تهديد لأمن الدولة و أقصي عقوبها فيها هي الحبس 5 سنوات و الغرامة 1000ج ورغم ذلك نجد في بعض الأحيان أن القضاء يصدر عقوبة تصل إلي السجن 6 سنوات و غرامة 100ألف جنيه
و كذلك لا الدستور لا القانون يضمن حق الزواج المدني بل يجبر المواطنين علي الزواج فقط من خلال المؤسسات الدينية فقط و كذلك أجبار المواطنين منذ لحظة ميلادهم علي دين والديه و عدم السماح لتغيير أو الغاء خانة الديانة
و كأننا نعيش في العصور الوسطي ولكن القرن الواحد و العشرين و في عام 2014.

- ثانيا : (الشرطة) تتعامل الشرطة بشكل عنيف وهمجي جدا مع الأقليات الدينية في مصر و ذلك بسبب أرتفاع نسبة الجهل و أنخفاض نسبة الوعي والثقافة وهذا كان واضح في حالة عمرو كمال و عمر سعد و إبراهيم المحلاوي وأخيرا أحمد حرقان.

- ثالثا : (الإعلام) للأسف تعامل الإعلام المرئي مع قضايا الملحدين و الشيعة و بنوع من التحريض و التحقير و كذلك أعتبروا الملحدين أنهم حالات نفسية و مرضية و سخروا منهم في برامجهم بل و حرضوا عليهم و منهم من طالب علي الهواء بسرعة ضبطهم و محاكمتهم  وكذلك الأعلام المقرواء في ظل التضيقات الواضحة علي الصحفيين وأعتقالهم  وكذلك أيقاف العديد من مقدمين البرامج والكتاب والصحفيين وهذا يعكس توجه الدولة نحو النزول بمستوي الحريات عموما.

- رابعا : (المجتمع) للأسف المجتمع المصري فيه نسبة عالية من الجهل و الأمية و كذلك أنخفاض مستوي الثقافة و تدني مستوي المناهج التعليمية  و ضيف إلي ذلك التحريض الإعلامي المستمري وهو ما أدين إلي تفجر حالات وصل فيها العامة إلي محاولة القتل و التعذيب و هي حدثت كثيرا سواء في عام 2014 و رجعوا حتي 2011 و هذا كان ظاهرا جليا في الكثير من الحالات مثل ما حدث مع الشيخ الشيعي حسن شحاته حيث تم ضربه و سحله و تعذيبه ثم قتله و التمثيل بجثته .
و حتي هناك بعض الشخصيات التي تبحث عن الشهرة و الشو الإعلامي و تقوم بعمل بلاغات ضد أي شخصية مشهورة  و هناك أشخاص عادية تستخدم قوانين أزدراء الأديان للتنكيل بأي أحد لا يعجبهم أو يتفق معهم و للأسف أن جميع قضايا أزدراء الأديان تقوم كذلك بتقديم بلاغ من شخص ما إلي النائب العام و في قسم الشرطة ومن ثم تأمر النيابة بالضبط و الأحضار للشخص المتهم و في الغالب لو كان شخصية مشهورة يخرج بكفالة ثم تبراءه المحكم أما لو كان مواطن فعادي فلا يخرج بل يظل معتقل إلي محاكمته و نادر الحالات التي خرجت قبل الحكم  و هذا يجعل الناس يتخلصون من أي شخص بسهولة بمجرد ورقة لا ثمن لها أو بلاغ للنائب العام مما جعل هذة القوانين كالسلاح الذي تستخدمه ضد أي شخص .

- خامسا (الأقليات الدينية ) نتيجة التحريض و العنف التي يتم ممارسته عليهم يشعورن بأنهم منبوذين و مطاردين و عرضة للذرب و التعذيب أو السجن أو القتل مما يؤدي إلي خروج خارج البلد أو محاولة الأختفاء من العامة لتجنب أي مشكلات و أخيرا الألم النفسي و العنوي نتيجة كل ما تعرضون له .

2- بعض الحلول من بحسب وجهة نظري الشخصية :
- أولا : (القانون) الغاء قوانين أزدراء الأديان التي أصبح سلاح المتطرفين و العوام للتنكيل بخصومهم و الأكتفاء بالغرامة المالية في حالات السب أو القذف فقط و تكون الغرامة لا تتعدي الألف جنيه فقط في حالة ثبوت التهمة .
ألغاء المواد التي تنص علي تطبيق أي شريعة علي المواطنين لأنها تعتبر أو أداة للتمميز بين المواطنين علي أساس الدين و المعتقد بل وأصدار قوانين تجرم أي نوع أو شكل من أشكال التمييز .
الغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية و التي تقوم بالتمييز بين المواطنين علي أساس المعتقد وتفعيل حق الزواج المدني .
الإلتزام بالمعاهدات و المواثيق الدولية للحقوق المدنية و حقوق الإنسان و تفعيل دور المجتمع المدني .
- ثانيا : (الشرطة) تغيير سياسة التعامل الأمني و القمعي مع أصحاب الفكر أو المعتقد المختلف و الألتزام بالمعايير الدولية لحقوق الأنسان و حفط كرامته و أنسانيته  و ذلك بواسطة دورات تدريبية من قبل حقوقيين و متدربين و مواكز حقوقية .

- ثالثا : (الإعلام و وزارة الثقافة و وزارة الترية و التعليم و المؤسسات الدينية) وهذا هو دور الحكومة و منظمات المجتمع المدني و كذلك الأحزاب في خلق حوار مجتمع يهدف إلي زرع قيم التسامح و أحترام الأختلاف سواء في الفكر أو الإعتقاد و كذلك في رفع مستوي الوعي و الثقافة في المجتمع و عدم أظهار أن أي مختلف هو خائن أو كافر أو عميل أو مريض نفسي ... ألخ من الطرق التي زرعتها هذة الجهات من قبل  و كذلك بداية التعامل مع الوضع بشكل أكثر تقبلا و تفهما .

أنتهي التقرير : كتابة و أعداد و توثيق : ألبير صابر

©ALBERSABER.COM
http://www.albersaber.com/2014/10/report-inquisition-in-egypt-2014-ar.html
Twitter : @ALBERSABER
Email : ALBERSABER85@GMAIL.COM


المصادر :

About Us

Recent

Random