www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Monday, April 14, 2014

الحوار الكامل مع يديعوت احرنوت الإسرائيلية





















و نظرا لتدوال أخبار كاذبة و تأويلات غير صحيح عن حواري مع جريدة : يديعوت احرنوت الإسرائيلية
رابط الخبر :
http://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4509512,00.html

قررت نشر الحوار بالكامل كما دار بيني و بين الصحفي الذي اجري الحوار
و النص كمال كما يلي :


 1

 اول احكي لي بشكل عام عن سيرة حياتك في السنوات الاخيرة؟

كانت حياتي في السنوات الأخيرة في مصر و حتي من قبل الثورة منقسمة ل 3 أقسام

أولا الدراسة ، ثانيا العمل ، ثالثا النشاط السياسي

اول دراسة لي كانت في جامعة القاهرة فرع بني سويف ، أداب قسم فلسفة " 2002 " ولكن بسبب أرائي و مناقشتي للأستاذه كانت السبب في مواجهة العديد من المصاعب و منها أن رئيس القسم في الكلية لم يكن يعطيتي اي دراجات في المواد الخاصة به ﻷنه في أحد المحاضرات ناقشته في العديد من الأخطاء في الكتاب الخاص بالمادة التي يدرسها لنا و أن حتي شرحه لنا في المحاضرات غير موضوعي و به الكثير من الأخطاء و من الجانب الأخر بعض الطلبه في الجامعة تنتمي للتيار الأسلامي كانت متربصة بي و حاولت أغتيالي 3 مرات في الكلية مما أدي لتدخل قائد الحرس و كلمني شخصيا و طلب مني التحويل من الجامعة لأنه لن يقدر علي حمايتي و أن ثقافة الجامعة لن تتقبل أفكاري أو حتي تواجدي و من هنا قررت تغيير دراستي و حتي الجامعة و التحقت ﻷدرس علوم الحاسب في " 2006 " و كانت نصف وقتي للدراسة و النصف الأخر للعمل و منذ ما بين عامين 2008 و 2009 بدأ نشاطي السياسي من خلال مواقع التواصل الأجتماعي ثم حضور الأجتماعات الخاصة بالحركات الشبابية و السياسية و المشاركة في الفعاليات الخاصة بهم مما جعل اواجه العديد من المواجهات مع أجهزة الأمن

و منذ 2011 طغي أهتمامي بالنشاط السياسي علي العمل و الدراسة و خصوصا من بعد الدعوة ل ثورة 25 يناير مما جعل الملاحقات الأمنية أكثر و بشكل مكثف عليا حتي انهت بقضيتي المشهورة و منها السفر خارج مصر


2

 احكي لي متى فهمت انك ملحد وكيف هدا موضوع تطور؟ وفي نهاية المطاف ليش تركت الدين؟

منذ العام الأول لي في الجامعة " 2001 / 2002 " بدأت التعرف علي المجتمع و الحياة و القراءة و منها بدأت أتعرف علي العديد من الأراء و الأفكار و من هنا سألت نفسي لماذا أنا علي الدين الذي أنا عليه إلا لأنه الدين الذي ورثته عن أهلي بسبب تلقينهم المستمر لي و من وجدت أنني لو كنت ﻷسرة من دين مختلف لكان ديني مختلف ، من هنا بدأت رحلتي في البحث و دراسة الأديان بشكل محايد و موضوعيو أثناء دراستي أكتشف الأصل الأسطوري للأديان في الحضارات القديمة مثل الحضارة السومارية و البابلية و المصرية القديمة و كانت المشكلة الأولي التي واجهتني وهي قلت المصادر الموضوعية و المحايدة و حتي الأنترنت في هذا الوقت كان سعرة غالي نسبيا و غير منتشر و حتي المواقع لم تكن بالعدد ولا بالسهولة الحالية و أيضا تحدث مع العديد من المتدينيين و رجال الدين سواء أسلامي أو مسيحي حتي وصلت لعالم 2005 تقريبا

و كان أحد أصدقائي يسألني عن وجهت نظري في الأديان و خصوصا أنها كانت محور أهتمامي الرئيسي و كانت أجابتي أن الأديان هي مجموعة من القصص و العادات و التقاليد التي تؤدي بك ال الحق و الخير و العدل الذي هو الله

و لكن بعد أجابتي له وحدت أن هذة الأجابة ليست دقيقة و أنني مختلف معاها كثيرا ﻷن كل الأديان تختلف مع بعضها بشكل كبير و أن كل دين يصف نفسه أنه الطريق الوحيد للحقيقة و ان الطرق الأخري هي ضالة و كافرة بل و أن الدين الواحد  يتناقض مع نفسه بسبب أختلاف الطوائف الموجودة فيه و يصل احيانا ان بعض الطوائف تتهم الطوائف الأخري بالكفر و الضلال

و حتي لو اتفق الجميل في فكرة الأله و لكنهم مختلفين في اسم و صفات هذا الأله و حتي في قصص هذا الأله

و من هنا وجدت أنني ملحد و أن حتي فكرة الأله فكرة متناقضة و لا أنكر أنني كنت متأثر بثقافة المجتمع و لكني قررت أن استمر بكل حيادية و موضوعية فيما وصلت له حتي وصلت لنقض فكرة الأله تمام

و بخصوص أنني تركت الدين أنا لم يكن لي دين من الأساس و لكنه كان دين ورثته فقط بسبب تلقين الأهل و دور العبادة و المجتمع و بمجرد أنني قررت معرفت الأديان للوصول لماهيتها وصلت ﻷن الأديان لا تتفق مع فكري و مبادئي و هذا ما أعلنته بكل صراحي لأكون واضح مع نفسي و مع الأخرين



3
برايك هل ظاهرة الالحاد تتنامي في العالم العربي وفي مصر بشكل عام؟ برايك كم ملحدون موجودون في مصر في المرحلة الحالية؟

بالفعل الإلحاد اصبح واضح جدا في دول الشرق الأوسط بل و في العالم كله ولا أحد يستطيع أنكاره ، و أما بخصوص الأعداد فهي غير أمر لا أستطيع ان اتكهن به وخصوصا في غياب الاحصائيات الحكومية والرسمية ويواجهنا مشكلة اخرى وهي خوف الكثيرين من اعلان الحجم بصراحة بسبب تطرف المجتمع و الحكومات ضدهم وتعرضهم للملاحقات والمضايقات الامنية والتي يكون مصيرها القتل او السجن و من ناحية اخرى انني شخصيا اعرف الكثير جدا من الملحدين في مصر و الشرق الاوسط من مختلف الثقافات والجنسيات والمستويات الاجتماعية والأعمار واكتشفت انه يوجد عدد كبير من الذين لا ينتمون الى الشباب والتي تتعدى أعمارهم الثلاثينات والاربعينات ولكنهم لا يستطيعون ان يعلنوا صراحة عن الحادهم بسبب عدم تقبل المجتمع للملحدين

 لذلك مهما سمعنا عن ارقام واحصائيات فإن العدد الحقيقي اكثر بكثير جدا بسبب المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها الملحدين في الشرق الاوسط


4

احكي لي عن تجربتك في السجن المصري وما حدث بعد ذلك؟ صف لي معاناتك ومعاناة الملحدين بالشكل عام في مصر

تجربتي في السجن المصري كانت تجربة صعبة للغاية بدأت من اول ماتصلت والدتي بالشرطة لطلب حمايتنا من بعض الناس التي حاولت اقتحام منزلنا والتعدي علينا وعندما جاءت الشرطة كانت تشاهد الموقف دون التدخل وبمجرد ان قال احد المتجمهرين امام المنزل انه سيقوم بحرق العمارة بالكامل هنا تدخلت الشرطة واعتقلتني بحجة انهم لن يستطيعوا حمايتنا من كل هذا العدد وتم اعتقالي بالفعل ولكن في قسم الشرطة تم كتابة المحضر بواسطة التليفون من جهات امنية عليا واثناء إحتجازي في قسم الشرطة دخل احد الضباط المسيحيين وحرض المساجين على قتلي مما ادى لاعتدائهم عليا وحدوث جرح كبير في رقبتي كان سيؤدي الى وفاتي وحتى بعد نقلي الى السجن تم حبسي انفرادي في زنزانة صغيرة للغاية وسيئة جدا وكنت ممنوع من الذهاب الى الدكتور او المكتبة وكنت لا اخرج الا اثناء عرضي على النيابة او الجلسات او في الزيارة الاسبوعية بجانب المعاملة السيئة مع اهلي واصدقائي اثناء الزيارة ولكنها تحسنت قليلا بعد اهتمام الاعلام ومنظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية بوضعي في السجن


5
ليش قررت مغادرة مصر وشو تعمل اليوم؟ 

لم اقرر مغادرة مصر القرار كان قرار الحكومة المصرية وقرار اهلي واصدقائي وكل المهتمين بقضيتي وهذا كان سبب الافراج المؤقت عني وعلى الرغم امي كنت معترض على هذا القرار ولكنني قبلت به في النهاية بسبب كل ما تعرض له اهلي واصدقائي اثناء اعتقالي

وما افعله الان هو دراسة لغة البلد الجديدة لحين ان ارسم خطة واضحة لشكل مستقبلي


6
هل ترى تغيير في مصر اتجاه موضوع الالحاد؟ صف لي من فضلك حياة الملحد اليوم وفي سنوات الاخيرة

نعم مصر تغيرت في إتجاه موضوع الالحاد ولكن لدرجة وشكل اسواء بكثير حتى في ظل الدستور الجديد الذي لا يحمي حقوق الاعتقاد والتعبير وهذا واضح جدا في محاكمة كثيرين بتهم إزدراء الاديان التي لم تعد تهمة خاصة للملحدين ولكنها اليوم تشمل الشيعة ايضا

ونرى ايضا تسلط رجال الدين ودور العبادة على الاحوال الشخصية للمواطنين وحتى الزواج المدني غير متاح في مصر ومازال الملحدين مكتوب في شهادات ميلادهم واوراق تعريف الشخصية والاوراق الرسمية ديانة غير معتقدهم الحقيقي ولا يستطيعون ان يغيروها وما زلنا مجبرين على ديانة الاهل منذ اللحظة الأولى من ولادتنا


7

كيف عائلتك قبلت موضوع الالحاد ووين هي موجودة الان؟

منذعام 2001 -2002 قال لي اهلي ان مصيري هو اما المعتقل او السجن اما بسبب السياسة او الدين

لانهم يعرفون طريقة تفكيري وافكاري بوجه عام وحتى عرفوا انني ملحد من خلال حواري ونقاشي معهم بخصوص الدين وخصوصا ان أسئلتي تشمل نقد قوي للدين وتدل على عدم اعتقادي بها وبعد فشلهم في الاجابة عن اسئلتي كان يتهربون من الحوار مع في الدين

ومازال اهلي يعيشون في مصر بشكل افضل قليلا عن وقت اعتقالي


8

شو رايك عن وضع الحريات في  اليوم بعد ثلاث سنوات من الثورة؟ هل ترى تغيير او امل جديد بعد عزل مرسي؟

ارى ان الوضع الان اسوا من وضعها في ظل الانظمة السابقة واصبح الان كل من يختلف مع رأي الحكومة او الدولة مهدد بالتعذيب والاعتقال والسجن بصرف النظر عن الاتهام بالخيانة والعمالة ويمكن الرجوع لاجابة السؤال رقم 6 الخاص بوضع الملحدين في مصر


9
شو رايك عن الفيلم المصري الملحد الى اثار القضية في مصر؟ كيف شعرت لما سمعت عن هدا فيلم؟ هل شفت الفيلم؟

لم اشاهد الفيلم حتى الان ولست مهتم بمشاهدته لانني عندما سمعت الفيلم كان من خلال كلام الممثلين والمؤلف وفهمت رسالة ومضمون الفيلم وهي محاولة لتشويه صورة الالحاد و الشخص الملحد ولم يكن محاولة حقيقية لتعريف الناس بالالحاد و بوجهة نظر وافكار الملحدين رغم ادعائهم بانهم قابلوا وتحدثوا مع اشخاص ملحدين في مصر



 10

 هل انت تندم على افعالك الى ادت لاعتقالك ومحاكمتك؟ يعني اليوم ما كنت تنشر الفيلم في اليوتيوب؟

افعالي التي ادت لمحاكمتي هي التعبير عن معتقدي وعن رأيي و لم تكن قضيتي بسبب نشر الفيلم ولكن كانت بسبب مقاطع الفيديو التي اتكلم فيها عن الاديان وكنت احاكم بسبب معتقداتي ولست اندم انني كنت وساظل اعبر عن معتقداتي ووجهة نظري الخاصة بكل ما امتلك من ادوات سواء بالنص او الصورة او مقطع صوتي او فيديو


11

 شو رايك عن وضع الاقباط اليوم في مصر؟

ارفض وصف المسيحيين في مصر بكلمة الاقباط لان اصل المصريين جميعا هم اقباط من الحضارة الفرعونية في مصر القديمة واما عن وضع المسيحيين مصر فهو وضع لا بأس به لان الكنيسة المصرية تشارك في العمل السياسي ومازالت تتحكم في ااحوال الخاصة بالمسيحيين والمشكلة الحقيقية لتي تواجه المسيحيين هي خلط رجال الدين المسيحي بين الدين والسياسة والكنيسة في مصر سبب انغلاق المسيحيين في مصر على نفسهم مما يؤدي بالمسيحيين الى تكوين مجتمعهم الخاص داخل الدولة وتهاون الكنيسة في حقوقهم يشعرهم بالاضطهاد

ولا ارى انهم مضطهدين لان ظلم الدولة يشمل جميع المواطنين بصرف النظر عن انتمائتهم الدينية ولكن طريقة التفكير العنصرية التي يفكر بها المسيحيين في النظر للمشكلة هو ما يجعلهم يشعرون بالاضطهاد وهو ما يؤدي الى تطرف الكثير منهم ولست اعلم كيف يكون المسيحيين مضطهدين وهم يضطهدون الملحدين بل ويقفون مع الدولة في قمعها للملحدين وهذا يشمل المسحيين وعلى رأسهم الكنيسة

من يشعر بالاضطهاد لا يضطهد احد ومن المضحك ان ما يقع على الملحدين من اضطهاد ينال منهم احيانا ولكنهم جيدون في طريقة عرض قضية انهم مضطهدين وهذا استخدم في بداية قضيتي لانهم كانوا يعتقدون انني مسيحي


 12

 هل لديك نية لعودة الى مصر؟ هل تتمنى ذلك؟ ليش لا وليش نعم

مازلت مرتبط عاطفيا ونفسيا بمصر لأنني عشت فيها كل حياتي واعلم مدى سوء وضعها وحالتها وهذا ما جعلني احاول التغيير فيها وكما قلت ان خروجي لم اكن مقتنع به ولكنه كان قرار الحكومة والمجتمع سواء المختلفين او المتفقين معي في الراي

و نعم مازلت اتمنى العوده ولكن هل تستحق ابنتي ان تعيش في مجتمع ودولة بمثل هذا الوضع واعتقد انها ستكون جريمة في حق انسانة ولدت جديدا في هذه الحياة وهذه اول مشكلة حين التفكير في العوده الى مصر


13

 كيف برايك الاسلام يوثر على وضع الملحدون؟

تأثير الأسلام علي الملحدين : نظرا ﻷن الأغلبية في مصر مسلمة فانهم يواجهون مشكلة كبيرة وهو أحتمال قتلهم ﻷن من يخرج عن الإسلام عقوبته الشرعية هي الأستتابة والا فيقتل و ده معمول به في عدد من الدول التي تتبني الشريعة الإسلامية و الأمر لا يتوقف على المسلمين فقط ولكن حتي الغير مسلمين مهددين بالقتل أيضا ﻷنهم يرون أن من ينتقد الإسلام أنه يقلل من شأن الدين و حسب القرآن يطبق عليهم الحد كمان طالب أحد المحامين ضدي في قضيتي مستندا علي الآية التالية : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة المائدة أية رقم 33

لذلك الإسلام يشكل خطر علي الملحدين بشكل عام سواء من خلفية مسلمة او غير مسلمة


14
 ممكن تعطيني تفاصيل اساسية عليك يعني عمرك انت متزوج لمصرية وتعرفت عليها في مصر؟ انت الان فين؟ وعائلتك فين؟
هي صديقتي و لم يكن متاح لنا الأرتباط في مصر لتخلف ثقافة المجتمع و لعدم اتاحة الزواج المدني في القانون المصري و لان الزواج في مصر يكون اما في يد كاهن مسيحي و مأذون مسلم و بيكون زواج ديني


بس انت تزوجت مع بعد اطلاق سراحك وخارج مصر؟
لاء و لا اعتقد اننا بحاجة لعمل ورقة لنقول اننا متزوجين الإرتباط شيء عملي نعيشه




بس تعرفت عليها وين ومتى؟

تعرفت ع حبيبتي اثناء اعدادي لمجلة الكترونية باسم هيباتيا

كان المفروض ان تكون مجلة معبرة عن صوت الأقليات المستضعفة في مصر



قبل اعتقالك؟

ولكن لم اجيد غيرها مصره علي عملها

كان في ابريل 2012 تقريبا

قبل القضية ب 5 شهور

وبعد اطلاق سراحك هي سافرت معك؟

خرجت من مصر بمعجزة هيباتيا

لم يكن متاح لها الخروج معي



سوال اخر حسب ما فهمت حكمت لثلاث سنوات في سجن صح؟ كيف هدا تغير لابعاد؟

هو ابعاد للتخلص من الضغط الدولي و المحلي لصالح قضيتي

لأن هذا هو القانون

و نظرا لأن وضعي كان مخزي للحكومة كان قرار الإفراج المؤقت لإتاحة فرصة السفر

و الضغط علي المحامي و علي أهلي ﻷقناعي بالسفر

و خصوصا ﻷنني كنت سأتحدث و أدافع عن نفسي



وكم زمن كنت في سجن؟

من يوم 13 سبتمبر الي 16 سبتمبر كان في قسم شرطة

من 16 سبتمبر إلي 17 ديسمبر السجن

91 يوم تقريبا

حبس إنفرادي

ممنوع من الخروج حتي لمكتبة السجن او الدكتور
حكم المحكمة الإبتدائية كان

3 سنين سجن و كفالة 1000ج ﻹيقاف التنفيذ لحين الأستناف

ده حكم 12 12 2012

و خرجت في 17 ديسمبر 2013








Share on Facebook

About Us

Recent

Random