الشرطة ما بين مصر و سويسرا و إيطاليا



الشرطة ما بين مصر و سويسرا و إيطاليا :

من بعض تجاربي مع الشرطة في مصر و سويسرا و كذلك إيطاليا ، عمر ما الشرطة كانت طرف أساسي قد ماهو تعسف من القانون او الأوامر التي يتلقونها .

للاسف اغلب المشاكلات التي اجدها مع سويسرا و مصر ليسه الشرطة المشكلة مثل القانون الذي تطبقه الشرطة فهي ليسه سوي جهة تنفيذية لا قضائية .

اعتراضي علي التعسف وان كان قانوني ليس للشرطة دخل فيه بالعكس الشرطة كانت و مازالت في غاية التفاهم و التعاون .
مثال من شرطة ٣ بلاد في مواقف شخصية معايا :

إيطاليا : مرة ضاعت شنطتي بمجرد وصولي روما ، بعد اقل من ساعة اكتشفت ضياع الشنطة ، لما روحت للشرطة لقيت شنطتي لم ينفص منها شيء و مجانا لان لو في سويسرا كانوا دفعوني فلوس !!
ملحوظة : عندما ضاعت مني كاميرا في الترام في سويسرا لم يهتم احد و رغم وجود كاميرات لم أتمكن من الوصول لشيء وضاعت وإنتهي الموضوع .

سويسرا : رغم تعسف حكم المحكمة معي ولكن الشرطة كانت ومازالت ودودة معي و تحاول ان تساعدني علي تعدي هذا التعسف ورفعه عني.

مصر : رغم ما حدث معي من سجن و محاكم الا ان قبل خروجي كان كلام الشرطة واضح ، أمنك الشخصي في خطر مش هنقدر نحميك من الناس و كمان القانون ضد ، سافر وبره اعمل الي انت عايزه.

يعني مفيش عداء بيني و بين اي جهاز شرطة بشكل شخصي يمكن احقاقا للحق مفيش غير ود و احترام متبادل .

وده مش معناه برضه ان الشرطة مش بتقع في اخطاء بتحصل بدون قصد او بسبب الضغوط الملقات عليهم ، شكرا لكل رجل شرطة يعمل بمهنية واخلاص لعمله .

قديما كم تمنية العمل في هذا القطاع ولكني أفضل العمل بشكل حر اكثر من تعقيدات و بيروقراطية الأنظمة التي قد تفشل في حفظ الحقوق فعليا .

الشرطي إنسان قبل ما يكون مجرد اداة لتنفيذ القانون .



ALBER SABER - ألبير صابر

Instagram