شم النسيم - النوروز - الفصح - القيامة - الأعتدال الربيعي .






في الأساس كلها مسميات و تقاليد مختلفة للإحتفال بالإعتدال الربيعي وهو اليوم الذي تتعامد فيه الشمس علي خط الإستواء فيكون عدد ساعات النهار نفس عدد ساعات الليل علي كوكب الأرض ويكون في 20 / 21 / 22 مارس من كل عام بحسب التقويم الحالي و فيه يبداء فصل الخريف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أما النصف الشمالي فيبداء فصل الربيع حيث يعتدل المناخ و تزدهر الزراعات و تبذر فيها البذور للزراعة لذلك أعتبرها العديد من الحضارات القديمة أنها أول يوم في الحياة علي الأرض و يحتفل بيه الناس حول العالم بالخروج للمتنزهات و تلوين البيض و اكل العديد من الخضروات التي تثمر في هذا الوقت من السنة .

ومن أقدم الحضارات التي أحتفلت بهذا اليوم :

1-  المصرية القديمة :

Pyramid Face


أحتفلوا به منذ 4700 سنة تقريباً ،
ويسمي شم النسيم من الأصل المصري القديم شوم أنسيم
وهو يعني بستان الزروع .
بل و أن الأهرامات تجسد أحد العجائب التي أنتجتها الحضارة المصرية القديمة ، حيث أن في يوم 21 مارس يظهر الوجوة الحقيقية ﻷهرام الجيزة حيث يظهر 8 وجوه الهرم .
وذلك بسبب أن الشمس تغرب في هذا عند النقطة 270 تماما وهي نقطة الغرب ، و نظرا ﻷن وجوة تشير للأتجاهات الاربعة تماما فيظهر وجه للهرم مقسوم لنصفين .

و حالياً يحتفل به في مصر بعد عيد القيامة المسيحي !!
وسأوضح الأسباب في النقطة رقم 5 .



2- البابلية و السومرية (العراق حالياً) :


Moon God : Nana



أحتفلوا به منذ 4100 سنة تقريباً ،
وهو عيد سومري " الأكيتو " ،

هو عيد رأس السنة لدى الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين من بعدهم
ومعناه البذور و حصاد الشعير
وكان يقام لإله القمر " نانا " .



3- النوروز "الزرادشتية" :


Zoroaster - زرادشت


ويعني : اليوم الجديد في اللغة الكردية و الفارسية
وهو أول السنة الفارسيةو الكردية أيضا.
و هو يوم مقدس لدي الديانة الزرادشتية
ويحتفل بيه الأكراد سنويا حول العالم .

يشعلون الشموع يوم 20 مارس في المساء وفي صباح اليوم التالي يخرجون للمتنزهات في اليوم التالي احتفالا برأس العام
وكذلك يحتفل بيه العديد من الطوائف الأخري مثل البهائيين. 






4- الفصح "اليهودية" :

Judaism

وهو عيد يهودي يرجعونه بحسب أساطيرهم وتراثهم الشعبي " التوراة " أنه كان يوم خروجهم من مصر بقيادة موسي !!
ملحوظة : لا يوجد أي حفريات أو برديات أو أثار تؤكد حدوث هذة القصة المزعومة في مصر ، كما أن قصة موسي المزعومة مقتبسة من أسطورة الملك سرجون الأكادي الذي وضعته أمه الوضيعة الشأن في سلة مغلوقة بالقار علي النهر فنجا علي يد أحد العمال و ثم أصبح فيما بعد ساقي الملك ثم زادة سلطته إلى أن أنقلب علي الملك و جلس علي عرشه .

ويسمي أيضا بعيد الربيع ، وهو يقع عند أكتمال القمر في شهر " نيسان/ إبريل " وهو الشهر الأول في السنة العبرية وهي سنة قمرية تضاف في أخرها بعض الأيام لتوازي السنة الشمسية .

و من الواضح أنه التأثير المصري واضح علي هذا العيد رغم تأثرهم بالرمز القمري للعيد نتيجة تأثيرهم بالحضارة البابلية .



5- القيامة "المسيحية" :




وهو عيد مسيحي و يختلف فيه مسيحين الشرق عن الغرب في الإحتفال به .
ويعني قيامة الإله المتجسد "يسوع/عيسي" من الموت ، بحسب أساطيرهم الموروثة "الأناجيل" .
ويكون أول يوم أحد بعد أكتمال بدر شهر إبريل ليحاكي عيد الفصح اليهودي ثم يوم الأحد الذي يقولون فيه أن الأله قام من الموت !!
و يرمز ليسوع أيضا بالحمل / الخروف ، و ظهور برج الحمل في الأفق يعتبرونة رمز لألههم ، كما أن ولادته كانت مرتبطة بنجمة
الشعري اليمانيه sirius
 يمكنك مراجعة المقال التالي بخصوص ميلاد المخلص و بنجمة الشعري اليمانيه sirius:
http://www.albersaber.com/2013/12/why-25-decmber.html


 

ونظراً من لأن المسيحين الشرقيين يصومون 55 يوم قبل عيد القيامة و هذا الصيام ممنوع فيه أكل السمك وهو من العادات المصرية القديمة المعتاده في هذا اليوم -

* ملحوظة : الصيام أساسا 40 يوم
ويضاف لهم 7 أيام تعويضا عن عدد أيام يوم السبت الذي لا يجوز فيه الصيام - ذلك تقليدا يهوديا - ، ولكنه في الأصل هو صيام من الملك هرقل !! ، وذلك ﻷنهم طلبوا من هرقل ملك الروم قتل اليهود و أنهم سوف يصومون له أسبوع !!!
ثم أخيرا أخر أسبوع في المدة المسمي بأسبوع الآلام
فيصبح 55 يوم *

- فيتم تأخير الأحتفال بعيد الربيع "شم النسيم" المصري ﻷول يوم بعد عيد القيامة المسيحي فيكون دائما يوم أتنين من شهر أبريل رغم أنه اليوم الأصلي هو 21 مارس .

لذلك أتمني أن يعود اليوم لتاريخه الأصلي ، و أن نحتفل بيه مع آثار و تاريخ و حضارة و علم لم يلقوا بأهتمام من مصر و المصريين .

و أتعجب من يصف المسيحين بكلمة أقباط رغم أن المسيحين القدماء كثيرا ما خربوا دمروا أثار قديمة و القرن الثالث و الرابع يعج بالكثير من الذي قتلوا و حرقوا و سحلوا بيد المسيحين و هذا غير المعابد و الكتب التي حرقت و دمرت أيضا و منها من حولوه الي كنائس و أديرة !!!

وحتي يوم عيد الربيع غيروا تاريخه من أجل عاداتهم و تقاليدهم الأسطورية و بعد ذلك يدعوه أنهم المصريين الأصليين رغم أن الكثير منهم تحول للإسلام فيما بعد
وكأن الغير مسيحي ليس من أصل مصري !!!


كتبها : ألبير صابر - ١٣ - ٤ - ٢٠١٥ - نيوشاتيل - سويسرا

ALBER SABER

Instagram