أوقفوا محاكم التفتيش في مصر





أوقفوا محاكم التفتيش في مصر
هكذا أثبت حضوري في محكمة التفتيش التي كنت فيها
17 أكتوبر 2012
نعم هي محاكم تفتيش تحاسب الأنسان علي أفكارة و معتقداتة
نعم هي محاكم العصور و الوسطي و التخلف و الجهل و التطرف

ما يحدث في مصر الأن هو أسواء مما حدث في العصور الوسطي
فكل من يعارض النظام و لا يقبل بدين النظام فهو كافر و يستحق العقاب و السجن
و الأمثلة كتير منها : " كريم عامر " , "عادل الأمام " و "بيشوي البحيري " , " ألبير صابر " , " باسم يوسف " و مازالة التهمة جاهز و قيد التنفيذ لكثيرين
نعم لابد أن تكون معارض أولا ثم كافر بدين النظام
ولا مانع أنك لا تؤمن بدين النظام ولكنك لست معارض
لأنني لم أري أي حد أتحاكم بأزدراء الأسلام - قصدي الأديان كما يقولون - إلا معارض !!

يعني مثلا في مصر شيخ جليل أعزة الله بالأسلام و أسمة علي مسمي " أبو الأسلام "
قطع الأنجيل في الشارع علي أمام الناس ولم يكفي بذلك فقط
بل وطلع علي الفضائيات وقال هخلي حفيد يبول علية أمام الكاتدرائية
و غير أنه لا شغل لة سوي أنة يلقي بقازوراته في قنواتة الأسلامية علي المسيحين و النصاري
بينما باسم يوسف الذي ينتقد ما يقولون عنهم أنهم متطرفين يحاكم بأزدراء الأسلام "أزدراء الأديان" ؟
لذلك لا مجال أخر لأني أري التالي : أولا بما أن الأختلاف بموضوعية مع المتطرفين و التطرف هو أزدراء للأديان
إذا التطرف هو الدين و العكس صحيح (1)
ثانيا : من يختلف مع الأسلام أو تصرفات المسلمين هو أزدراء و من يهاجم أي دين هو واجب ديني و وطني
ثالثا : بما أن من يسب معتقدات المسيحين في مصر هو بطل قومي ولا قانون يحاسبة بينما من ينتقد أي مسلمين سافلين يتحاكم بتهمة أسمها أزدراء الأديان
ربما لأن الدولة و الدستور مسلمين و بحسب القران من يبتغي غير الأسلام دين فلن يقبل منه .....
و في ظل تحويل مصر لدولة الدينية
أذا لا دين غير الأسلام (3-1) ؟
إذا الأسم الحقيقي للتهمة هو أزدراء الأسلام - فقط لا غير -  (3-2) ؟
رابعا من أولا (1) و ثالثا (3-1) نصل للأستنتاج النهائي
الأسلام هو التطرف أو الدين هو التطرف
ومن وجهت نظري أتفق مع كلاهما
أبريل 2012 : ألبير صابر

ALBER 2012

Instagram