www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Monday, April 13, 2015

شم النسيم - النوروز - الفصح - القيامة - الأعتدال الربيعي .


شم النسيم - النوروز - الفصح - القيامة - الأعتدال الربيعي .

Earth Vs Sun


في الأساس كلها مسميات و تقاليد مختلفة للإحتفال بالإعتدال الربيعي وهو اليوم الذي تتعامد فيه الشمس علي خط الإستواء فيكون عدد ساعات النهار نفس عدد ساعات الليل علي كوكب الأرض ويكون في 20 / 21 / 22 مارس من كل عام بحسب التقويم الحالي و فيه يبداء فصل الخريف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أما النصف الشمالي فيبداء فصل الربيع حيث يعتدل المناخ و تزدهر الزراعات و تبذر فيها البذور للزراعة لذلك أعتبرها العديد من الحضارات القديمة أنها أول يوم في الحياة علي الأرض و يحتفل بيه الناس حول العالم بالخروج للمتنزهات و تلوين البيض و اكل العديد من الخضروات التي تثمر في هذا الوقت من السنة .

ومن أقدم الحضارات التي أحتفلت بهذا اليوم :

1-  المصرية القديمة :

Pyramid Face


أحتفلوا به منذ 4700 سنة تقريباً ،
ويسمي شم النسيم من الأصل المصري القديم شوم أنسيم
وهو يعني بستان الزروع .
بل و أن الأهرامات تجسد أحد العجائب التي أنتجتها الحضارة المصرية القديمة ، حيث أن في يوم 21 مارس يظهر الوجوة الحقيقية ﻷهرام الجيزة حيث يظهر 8 وجوه الهرم .
وذلك بسبب أن الشمس تغرب في هذا عند النقطة 270 تماما وهي نقطة الغرب ، و نظرا ﻷن وجوة تشير للأتجاهات الاربعة تماما فيظهر وجه للهرم مقسوم لنصفين .

و حالياً يحتفل به في مصر بعد عيد القيامة المسيحي !!
وسأوضح الأسباب في النقطة رقم 5 .



2- البابلية و السومرية (العراق حالياً) :


Moon God : Nana



أحتفلوا به منذ 4100 سنة تقريباً ،
وهو عيد سومري " الأكيتو " ،
ومعناه البذور و حصاد الشعير
وكان يقام لإله القمر " نانا " .



3- النوروز "الزرادشتية" :


Zoroaster - زرادشت


ويعني : اليوم الجديد في اللغة الكردية و الفارسية
وهو أول السنة الفارسيةو الكردية أيضا.
و هو يوم مقدس لدي الديانة الزرادشتية
ويحتفل بيه الأكراد سنويا حول العالم .

يشعلون الشموع يوم 20 مارس في المساء وفي صباح اليوم التالي يخرجون للمتنزهات في اليوم التالي احتفالا برأس العام
وكذلك يحتفل بيه العديد من الطوائف الأخري مثل البهائيين. 



مظاهر احتفالات الأكراد بالنوروز



4- الفصح "اليهودية" :


Judaism

وهو عيد يهودي يرجعونه بحسب أساطيرهم وتراثهم الشعبي " التوراة " أنه كان يوم خروجهم من مصر بقيادة موسي !!
ملحوظة : لا يوجد أي حفريات أو برديات أو أثار تؤكد حدوث هذة القصة المزعومة في مصر ، كما أن قصة موسي المزعومة مقتبسة من أسطورة الملك سرجون الأكادي الذي وضعته أمه الوضيعة الشأن في سلة مغلوقة بالقار علي النهر فنجا علي يد أحد العمال و ثم أصبح فيما بعد ساقي الملك ثم زادة سلطته إلى أن أنقلب علي الملك و جلس علي عرشه .

ويسمي أيضا بعيد الربيع ، وهو يقع عند أكتمال القمر في شهر " نيسان/ إبريل " وهو الشهر الأول في السنة العبرية وهي سنة قمرية تضاف في أخرها بعض الأيام لتوازي السنة الشمسية .

و من الواضح أنه التأثير المصري واضح علي هذا العيد رغم تأثرهم بالرمز القمري للعيد نتيجة تأثيرهم بالحضارة البابلية .



5- القيامة "المسيحية" :


jesus vs Easter

وهو عيد مسيحي و يختلف فيه مسيحين الشرق عن الغرب في الإحتفال به .
ويعني قيامة الإله المتجسد "يسوع/عيسي" من الموت ، بحسب أساطيرهم الموروثة "الأناجيل" .
ويكون أول يوم أحد بعد أكتمال بدر شهر إبريل ليحاكي عيد الفصح اليهودي ثم يوم الأحد الذي يقولون فيه أن الأله قام من الموت !!
و يرمز ليسوع أيضا بالحمل / الخروف ، و ظهور برج الحمل في الأفق يعتبرونة رمز لألههم ، كما أن ولادته كانت مرتبطة بنجمة
الشعري اليمانيه sirius
 يمكنك مراجعة المقال التالي بخصوص ميلاد المخلص و بنجمة الشعري اليمانيه sirius:
http://www.albersaber.com/2013/12/why-25-decmber.html


 

ونظراً من لأن المسيحين الشرقيين يصومون 55 يوم قبل عيد القيامة و هذا الصيام ممنوع فيه أكل السمك وهو من العادات المصرية القديمة المعتاده في هذا اليوم -

* ملحوظة : الصيام أساسا 40 يوم
ويضاف لهم 7 أيام تعويضا عن عدد أيام يوم السبت الذي لا يجوز فيه الصيام - ذلك تقليدا يهوديا - ، ولكنه في الأصل هو صيام من الملك هرقل !! ، وذلك ﻷنهم طلبوا من هرقل ملك الروم قتل اليهود و أنهم سوف يصومون له أسبوع !!!
ثم أخيرا أخر أسبوع في المدة المسمي بأسبوع الآلام
فيصبح 55 يوم *

- فيتم تأخير الأحتفال بعيد الربيع "شم النسيم" المصري ﻷول يوم بعد عيد القيامة المسيحي فيكون دائما يوم أتنين من شهر أبريل رغم أنه اليوم الأصلي هو 21 مارس .

لذلك أتمني أن يعود اليوم لتاريخه الأصلي ، و أن نحتفل بيه مع آثار و تاريخ و حضارة و علم لم يلقوا بأهتمام من مصر و المصريين .

و أتعجب من يصف المسيحين بكلمة أقباط رغم أن المسيحين القدماء كثيرا ما خربوا دمروا أثار قديمة و القرن الثالث و الرابع يعج بالكثير من الذي قتلوا و حرقوا و سحلوا بيد المسيحين و هذا غير المعابد و الكتب التي حرقت و دمرت أيضا و منها من حولوه الي كنائس و أديرة !!!

وحتي يوم عيد الربيع غيروا تاريخه من أجل عاداتهم و تقاليدهم الأسطورية و بعد ذلك يدعوه أنهم المصريين الأصليين رغم أن الكثير منهم تحول للإسلام فيما بعد
وكأن الغير مسيحي ليس من أصل مصري !!!


كتبها : ألبير صابر - ١٣ - ٤ - ٢٠١٥ - نيوشاتيل - سويسرا

About Us

Recent

Random