www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Friday, January 2, 2015

قصة الإله تك تك


يناير 2013

قصة إله أكتشفته بالصدفة أثناء رحلة صيد سمك ، كانت في أول يوم من سنة 2013

في 1 يناير 2013
كنت في وقت أفراج مؤقت
تم الإفراج عني 17 ديمسبر 2012
إلي ميعاد جلسة الإستئناف 26 يناير 2013

وكنت أنتظر مصير متوقع من مصيريين
أما السفر أو العودة للسجن
و حبيبتي كانت قد تحملت الكثير من أجلي
و فكرت أن أعوضها قليلا عن ما سبق و تحسبا لما هو قادم من مصير مجهول
قررت الذهاب معها في رحلة
كان والدي يحب صيد السمك
وكثيراً ما يذهب لرحلات صيد
و بالفعل سألته لو يأخذنا علي رحلة صيد
بعد أن عرفت أن حبيبتي تحب صيد الأسماك
و أتفقنا أن نقوم بها في يوم 1 يناير 2013
إلي العين السخنة
ذهبا فعلاً و كان يوم جميل
و أذكر أحد المواقف التي لن تنسي في ذلك اليوم
قبل الغروب بداء الصيد يكثر معي
و كنت موفق جدآ في الصيد
وكنت قد قلت لوالدي أنني أملك سحر خالص
وهو أنني أستخدم معوذة " الإله تك تك "
وهي كانت وصف للطريقة التي أصطاد بها
فبمجر أن أمري الطعم أنتظر ما يقرب من 3 ثواني تقريبا وهي المسافة الزمنية التي بين رمي الطعم و بداء أكل السمك للطعم و منهي تبداء في سحب السنارة و بها سمكة متعلقة بسن السنارة .
أذكر أن إجمال الأسماك التي أصطادناها في ذلك اليوم قد وصل إلي 28 سمكة !!
وذلك من الإله تك تك ؛)
طبعا نظر لمرور الوقت و تغيير الأفكار و نظرتنا للأمور فقد تغييرت أنا أيضا
و أصبحت شبة نباتي ، ولا أكل حتي الأسماك
و بذلك تحول الإله تك تك من إله لجلب الحظ إلي إله شرير ساعدني في قتل تلك الحيواناتي البريئة
سواء كان ذلك إله خير أو إله شرير فهذا كان أنا شخصيا في ذلك الوقت
لا يوجد إله سواء خير أو شرير
بل نحن من يقوم بعمل كل شيء
وذلك لا يعني أننا نتحمل نتيجة ما نفعله
ﻷن كل ما حدث حتي وجودنا هو شيء طبيعي
نحن لم نختر أن نوجد من الأساس
ولم نختر الظروف التي تحيط بوجودنا
ولا نختر حتي مصيرنا
ولا حتي نختر وقت رجوعنا لحالة العدم التي سبقت وجودنا
فمهما حاولنا لتغيير مصيرنا لا ننجح
ما نقوم به هي مقدما لها نتائج منطقية
جميعنا نفعل ولكن النتيجة مترتبة علي متغيرات كثيرة جدا و معقدة من الصعب جدا توقع نتائجها
أحيانا تنجح نتيجة حسابات جيدة
أو قد تنجح بالصدفة البحتة - "ومثلما يقول المثل الشعبي رب صدفة خير من ألف ميعاد " .
أو تفشل لأن أحد المتغيرات لم يكن له حساب مضبوط أو غير متوقع يؤدي إلي الفشل
وكل ذلك لا يحتاج لإله في شيء لكي يحدث .

لذلك أقول لك :
أنت هو الإله الذي يشكل جزيء من شكل هذا العالم
تستطيع الآن أن تتفاعل مع ذلك الكون بإنسجام
لا ترسم أوهام تعيش عليها
بل تعامل مع الواقع كما هو ﻷن الألهة لا تسمع وإن تسمع فهي لا تقدر أن تجيب الآن .

فقد ذهب عصر الأساطير و المعجزات و الألهة
أنت من يصنع القرار الأن ولكن بشكل مترابط مع أخرين مثلك تمام .

لذلك أستخدم 1% من عقلك قبل أن تقوم بعمل أي شيء ، ولا تنسي حين أن تفشل أنك فعلت ما فعلت و قد حدث ما حدث سواء شئت أم لك تشاء
هذة هي الحياة .

كتبها : ألبير صابر - 2 يناير 2015 - سويسرا

About Us

Recent

Random