www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Friday, May 2, 2014

الفكر و الإرهاب : الملخص المفيد

الحرية لكل المسجونين باطل




مقدمة
لو سمحت عايز تفهم او تنتقض او تعقب على الكلام ده ياريت تكمله للاخر لانهم 3 نقط مكملين لبعض مش هاينفع تاخد جزء واحد من الكلام او تسمع جزء وتبني فكرك عليه و مش هاينفع تاخد جزء واحد وتسيب الباقي زي اللي ياخد نص اية لا تقربوا الصلاه ومايكملهاش للآخر ويقول وانتم سكارى
لو عملت كده تبقى انت يا اما جاهل يااما مضلل يا اما انت بتضحك على نفسك

اولا ...
عمر ماهايكون الاعدام ( قطاعي او جملة ) او السجن المؤبد او السجن اساسا بشكل عام او الاعتقال او الحرم و المنع و قرارات الحظر لأي شخص او فكرة هايكون هو الحل للقضاء على هذه الفكرة .
محاربة اي فكرة و القضاء عليها هو تفنيدها و نقضها وضحضها بفكرة مقابلة لان محاربة الفكرة تكون بفكرة مقابلة و الكلمة بالكلمة .
لو قمعت اي شخص متبني فكر معين القمع بيدل انك انهزمت قدام الفكرة دي ومش قادر تواجهها وهايجعل من الشخص او الجماعة اللي بتقمعها دي بطل و بتخالي فكره يتأصل عند ناس كتير .
حاربوا الفكرة بفكرة و الكلمة بكلمة لا بالقمع و لا الارهاب
سواء كانت فكرة سياسية او دينية او اجتماعية
و قيس على كده وضع الملحدين في السعودية و مصر و دول الشرق الاوسط بشكل عام ، جماعة الاخوان المسلمين و أنصارها ، حركة شباب 6 ابريل و انصارها .
وهاطرح مثالين من التاريخ ..
اولهم : الاخوان المسلمين في مصر
و ياريت ماننساش ان اعدام سيد قطب او القمع اللي حصل على جماعة الاخوان المسلمين في وقت من الاوقات مقضاش عليهم بل العكس جعلهم ينتشروا اكتر و في وقت من الاوقات الشعب اختارهم وايدهم سواء في التعديلات الدستورية مارس 2011 او حتى فيما بعد في مجلس الشعب او الرئاسة او الدستور الخ .
ثانيهم : اليهود و النازية الالمانية
نازية هتلر و الوحشية اللي اتعامل بيها مع اليهود سببت حاجتين
اولا لم يتم القضاء على اليهود بل بالعكس القلة القليلة جدا اتجمعوا واتحدوا وعملوا دولة مستقلة قوية و مش كده و بس و اليهود الان اصبحوا  القوى المسيطرة على العالم و على صناعة القرار في امريكا نفسها
اذا الابادة و القتل والقمع مكنش حل ولكنه دخلنا في مشكلة اكبر و اصبحت الجماعة المضطهدة و المنبوذه من كل دول العالم اصبحوا القوى المسيطرة ولها كلمة قوية ومسموعه في العالم
وتاني مشكلة نشات وظهرت تطرف و نازية وغرور الشعب الالماني نتيجة تطرف هتلر و اللي من وجهة نظري ان الالمان حتى يومنا هذا مازالوا يعانون من هذه المشكلة في شعبهم ومش كده وبس ولحد النهارده بيدفعوا ملايين سنويا لليهود
المختصر المفيد من المثالين دول ان اي قمع واستخدام للقوى بييجي بنتيجة عكسية والتمن في النهاية بيتدفع اضعاف مضاعفة
عمر مالحرق او القتل او السجن ماغير فكرة
لو كان تم القضاء عالفكرة والافكار بتاعتهم فعلا وماكنش تم قمعهم ماكنش حد اختارهم حتى لو اتحججنا ان الشعب جاهل و فيه كل العبر
وبصرف النظر اذا كنت فعلا عايز تمشي بالديمقراطية اللي الكل بيتغنوا بيها هانتكلم بشكل واقعي وعملي ونقول
لو كانت الدولة  والمثقفين و منظمات المجتمع المدني و الحركات السياسية و الشبابية قدروا ياثروا في الشعب اللي احنا بنتحجج دايما ونقول انه هو جاهل ومتخلف مكنش الجماعات دي وصلت في يوم من الايام للحكم ومكنش قدر اي ديكتاتور غيرهم انه يوصل
عمر مالقمع او السجن او القتل او الحرق ماغير فكرة والتاريخ و الامثلة فيه لا حصر لها وتشهد عالكلام ده
وبكده هاننتقل للنقطة الثانية .

ثانيا ...
جاليليو رغم انهم اتهموه بالهرطقه واتحاكم محاكمة تفتيش فكره ماتغيرش ولا المقتنعين بافكاره فكرهم اتغير
ونجيب مثال تاني من التاريخ القريب ، مصر شهدت في اخر 3 عقود من القرن العشرين ( السبعينات و التمانينات و التسعينات ) تيارات متطرفة و ارهابية و قامت بعمليات كتير منها اغتيال فرج فوده و محاولة اغتيال نجيب محفوظ و بعض العمليات و التفجيرات الارهابية الاخرى
الدولة قبضت على معظم اعضاء هذه الجماعات و المنتمين لافكارهم  - و بصرف النظر عن بعض الامور اللي انا شايف ان هي اخطاء و هاتكلم عنها في اخر النقطة دي - الا ان الاجهزة الامنية عشان تبين ان فعلا في ديمقراطية و في حرية وحقوق انسان اتعاملت بشكل سياسي مش امني وقدرت تعمل صفقة مع الجماعات دي و هي المراجعات الفكرية
و بالمراجعات الفكرية دي تحول جزء كبير من الناس دي من مجرمين الى أفراد صالحة بناءة لهذا المجتمع وهاذكر منهم مثالين برضه
المثال الاول :
الدكتور " ناجح ابراهيم " من بعد ماكان ارهابي اصبح صاحب احد الاقلام القوية و المؤثرة وله العديد من الكتب التي تدحض الفكر الديني الارهابي المتطرف بفكر اخر ينبذ العنف ويحاربه ومن الدين ايضا و بعد ماكنا هانخسر جندي و فارس قوي في معركتنا كسبناه وحولناه من مجرم لانسان صالح ومحترم و نافع
و المثال التاني :
شخص مش مشهور قوي و لكن لو بحثت عن اسمه هاتعرف قصته وانا اعرفه شخصيا وهو " أسامة عثمان " من بعد ماكان احد الناس الارهابيين و عايز يفجر نفسه ويقتل الناس اصبح الان شخص علماني و يحارب التطرف الديني
و طبعا في ناس كتير زيهم ممكن اكون معرفهمش او يكونوا مش مشهورين كفاية وسمعنا عنهم ولكن احنا كسبناهم وحولناهم من مجرمين لناس صالحة عايشين وسطنا وبينفعونا دلوقتي و بينفعوا نفسهم وغيرهم الى الان
عند الجملة دي اثناء نقاشي انا وحبيبتي سالتني سؤال جيد ومحترم
وهو و ليه الحكومة او الدولة متعملش كده دلوقتي ؟
وردي هو في التحفظ اللي كان عندي على اداء الدولة قديماً والان وهو ان الدولة مش عايزة تقدم حل حقيقي
لاننا دايما بنسيب الحمار ونمسك في البردعه يعني لو بصينا زمان هانلاقي ان الدولة سابت المحرضين الأساسيين وهو المجرم الأزهري الشيخ محمد الغزالي الذي افتى بان فرج فوده مرتد وحاكمت الشباب الجاهل الغير واعي الغير متعلم الملعوب بعقولهم وحكمت عليهم بالسجن
ونظرا لان الحكم كان انتقام و كان بيتم تعذيبهم يوميا و اللي مات على اثرها احدهم في السجن و الذي ادى الى تطرفهم  حيث خرج احد المشتركين في الجريمة بعدها  و قال لو عاد بيا الزمن ساكررها مره اخرى و نظرا لان ما حدث كان انتقام وقمع اصبح لدينا ارهابي حر طليق بعد ان قضى العقوبة القانونية ولكن لو كان تم التعامل معهم مثل ناجح ابراهيم واسامة عثمان لكان بيننا مواطن شريف بدلا من وجود ارهابي بيننا
ثانيا الدولة لا تحمي المفكرين والمثقفين والمبدعين ولا تهتم بالتعليم ولا البحث العلمي لان من يحكمونها فعليا هم مجموعة من الفاسدين واللصوص الذين ينتفعون من نشر الجهل والتخلف و الجوع و القمع ولان اي مناخ للحرية اوالثقافة او التعلم او التقدم سوف يكشفهم و  يحرمهم من القوة التي يسيطرون بها على تلك الشعوب لذلك لن تجد اي تقدم او تعديل حقيقي بل سنجد انحدار اكثر في التعليم والفقر والقمع وهنا نصل الى النقطة الثالثة والاخيرة بحسب وجهة نظري المتواضعة

ثالثا...
الجملة المشهورة في مصر وهي ان السجن اصلاح وتهذيب وهذه هي ما ينبغي ان يكون روح القانون وهدفه
والاصلاح والتهذيب يختلف تماما عن الانتقام لأنهما بيختلفان في المضمون والنتيجة
واشهر مثل منتشر هو السرقه و ده هايرد عل  الناس اللي بتقول ان العقاب بيكون رادع عمر ماكان العقاب رادع لاي جريمة
كل دول العالم بتجرم السرقه و القتل وبتكون العقوبة مشددة جدا وحتى الان السرقه والقتل موجودان ولم ينتهوا وبكده سقطت حجة ان العقاب بيردع الاخرين من ارتكاب الجريمة
لو بصينا على السجن في اي دولة محترمة بياخدوا المجرم بيطلعوه انسان صالح وبيعامل بمعاملة ادمية ومحترمة مش اهانة وتعذيب عشان ده انسان وليه كرامه وحقوق حتى لو مذنب فإنهم ياخذون هذا اللص المجرم ويبحثون في اسباب ارتكاب الجريمة  و في الغالب بتكون اسباب مادية وللفقر وللبطالة ومن هنا يسعون لاعادة تاهيل هذا المذنب ليكون مواطن صالح ويوفرون له معالمة كريمة  محترمة وايضا العمل الذي يستطيع منه ان يعيش حياة كريمة وشريفه وبالقضاء على اصل المشكلة تنتهي المشكلة
في حين انه في بلادنا المتخلفة يتم معاملتهم اسواء معاملة وبمنتهى الاهانة فيخرج من مجرد لص عادي الى شخص مجرم وذو سوابق  و يحمل من القمع والسخط والكراهية ما يكفي لتدمير نفسه والمجتمع وهذا ايضا ينطبق على الفرد قاتل فرج فوده - ابو العلا عبد ربه - والفرق بينه وبين الدكتور ناجح ابراهيم واضح جدا وهو الفرق بين الانتقام و القمع وبين الاصلاح
التدمير والقمع والارهاب شئ سهل واي انسان يقدر يعمله انما الاصلاح والتطوير والابداع شئ صعب مش اي حد يقدر يعمله
لو واجهنا الدم بالدم والعنف بالعنف فمتى ستنتهي الدائرة
الحلول الامنية والقمعية اثبتت فشلها على مر التاريخ
ومن لم يتعلم فهو المسؤل

و اخيرا
ممكن تقول عليا خاين عميل كافر ابن كذا وابن كذا وابن كذا
و عشان اريحك يا سيدي انا اسواء شخص في الكون و فيا كل العبر
اظن اني وفرت عليك تعب ان انت تقعد تشتم وتسب وتلعن ولكن انا عرضت عليك فكرتي في نقط 1 2 3
و ارجو من حضرتك برضه تكون بمستوى اعلى و افضل من مستوايا و ترد عليا في النقط دي ب 1 2 3 زي مانا عملت
و اخيرا ياريت ماتعملش لايك للمقالة او الفيديو و لا تنشرهم لانك لو متفق معايا في الكلام ده هاتعمله من غير ماطلب منك
شكرا و سلام

ممكن مشاهدة الحلقة علي الرابط التالي :
http://youtu.be/UzUAzPcjRh8

كتبت في الخميس 1 مايو 2014 - سويسرا - ألبير صابر

About Us

Recent

Random