www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Thursday, March 13, 2014

سويسرا بلد الامن و الامان








سأقص عليكم 4 مواقف حدثت معي شخصيا هنا في سويسرا

الموقف الأول
كنت رايح أركب القطر و وجدت رجل شرطة ملثم "شكلة زي بتوع القوات الخاصة" بصراحة شكله أثار أنتباهي و وقفت أمامه مباشرا  اتأمل فيه و في لبسه و نظر لي و قال حضرتك هتركب القطر ؟ فقلت له نعم فقالي لي ليس لديك وقت باقي 3 دقايق و القطر يتحرك ولو فات هتنتظرك لمدة ساعة أخري لحين قيام القطر الذي بعده
و فعلا مكنش في وقت غير 3 دقايق و شكرته طبعا و رحت جري ألحق القطر
وبيني و بين نفسي سألت لو كان ده شرطي مصري كان هيعمل كده

الموقف الثاني
في أحد المرات كنت في القطار متعب و منهك جدا
و كنت أشحن موبايلي من الفيشة الموجودة بجوار مقعدي في القطار
نمت و عدت المحطة بتاعتي و نزلت بسرعة عشان أشوف أول قطر راجع و لقيت أن كابل الموبايل وقع مني و ضاع
حزنت ﻷن الكابل ده ليه ذكري جميلة معايا و كان طولة 2 متر تقريبا يعني كابل فوق الممتاز
لقيت أن نفس القطر هو ال راجع تاني ركتبه و كنت متضايق عشان الكابل ال ضاع مني
وانا قاعد لقيت شخص جاء و سألني هل الكابل ده بتاعك و بالعفل كان هو الكابل الفقود مني
فرحة جدا و عرفت أن الشعب ده محترم جدا

الموقف الثالث

كنت مع حبيبتي بنخلص بعض الأمور في وسط المدينة و أكتشفنا أن حبيبتي فقدت شنطها
في الشنطة فلوس و الموبايل و بطاقة  ID و كارت التأمين الصحي ، ورق أبنتنا هيباتيا ..... ألخ
حاولت معها نفتكر أخر مرة شوفنا شنطها و كان تقريبا في الأوتوبيس
و كنت متذكر أن التي تقود الأوتوبيس أمرأة شعرها أصفر منكوش و رجعت الي موقف الأتوبيس في وسط المدينة و نظرت في اللافتة الخاصة بمواعيد الأوتوبيسات و حسب معاد مجيء نفس الأوتوبيس الذي ركبنها
و بالفعل جاء في المعاد و كانت نفس السائقة
و أخبرتها أن حبيبتي فقدت شنطها و جدتها تشير لي علي شنطة معلقة خلفها و بالفعل كانت شنطة حبيبتي أعتطني الشنطة بدون أي سؤال لا عن محتويات الشنطة ولا متي فقدتها ولا أي شيء
بصراحة تعجبت ماذا لو أنني لست مالك هذة الشنطة و كانت أنا شخص أخر هل سوف أحصل ع الشنطة بكل هذة السهول ؟

الموقف الرابع
من أحد الأمور العجيبة الأخري وهي البريد
لكل شقة صندوق بريد في البناية التي يسكن بها
صندوق البريد عبارة عن جزئين :
جزيء صغير مخصص للجوابات و هذا الجزيء لا يفتح إلا بمفتاح
و الجزيء الثاني عبارة عن صندوق أكبر يمكن وضع فيه كرتونة صغيرة نسيبا مثل كارتونة الموبايل او تاب او كتاب حجمة كبير
هذا الجزيء بدون مفتاح ممكن أي أحد أنه يفتحة
يعني لو أشتريت شيء من النت و تم أﻻسالة بالبريد ممكن أي شخص يأخذه بكل سهولة
ولكنها لم تحدث ولا مرة معي ولم أقلق ولو لمرة أن تم سرقت أي شيء من صندوق البريد
ﻷنني أعرف أنني أعيش في سويسرا بلد الأمن و الأمان

الموقف الخامس
حبيبتي اشترت من قبل منتج من الانترنت و كان الدفع عند الاستلام
و لكن اليوم الجمعة 14 مارس 2014 حبيبي وجدت في صندوق البريد مجموعة من منتجات التجميل و نظافة التي أتشرتهم من الانترنت و لكنها لم تدفع شيء و تسألنا أزاي يبعتوا من غير ما يستلموا الفلوس بعد ما فتحنا العلبة لقينا المنتجات التي أشترتها و مجموعة من ورق الدعايا لمنتجات أخري و البعض عروض مجانية و أخيرا الفاتورة

غير مواقف كتير بسيطة تؤكد نفس المعني الحضاري التي وصلت له هذه البلاد و الشعوب


ﻷننا في بلد الناس فيها مش متطفلة ولا جعانة ولا محرومة ولا محتاجة لذلك محدش هيفكر يسرقك
وده هيكون موضوع خاص - بكتبته حاليا و هنشرة لما انتهي منه 
و ال هيفكروا يسرقوك فعلا دول ليهم مقال تاني برضة هخلصة و هأنشرة لوحده

 






About Us

Recent

Random