www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Friday, March 21, 2014

لا عرب ولا مسلمين






























في البداية سؤال أسأله لنفسك :

هو لو هندي بيتكلم الأنجليزية هنقول أنه أنجليزي ؟

لا يصح الربط بين الغة التي يتحدثها الإنسان بالهوية التي ينسب أليها
الغة وعاء ثقافي للشعوب و مش معني كده أن لو فرضت لغة علي شعب بأن ثقافته وهويته أن تتغير
الشعوب تؤثر في الغة و دلالات ألفاظها
زي مثلا بالأنجيلزية Make Love
ده مصطلح أنجليزي جديد مش قديم
و لكن لو عايز توصف الفعل هتوصفه بكلمة أخري
بأختصار عن منخرجش خارج الموضوع
الغة وعاء ثقافي و لكنه ليس بالضرورة يغير عادات و تقاليد الأفراد
بدليل أن اي كلمة موجودة في لغه أعجمية ليس لها مقابل في لغة ما يتم نقل الكلمة كما هي

و في أوهام الكهف حسب تصنيف فرانسيس بيكون لأوهام العقل
- في كتابة البحث الجديد ـ أورغانون نوفا Organon Nova -
 التي يحاول البعض أن ينشرها للتضليل عن أصل هويتنا الحقيقة
للأسف تم إلصاق كلمة-عربية للعديد من الدول التي لا ينتمي شعبها للعرب

و هنا أتذكر مقولة
كاتب ياسين الروائي الجزائري :
إذا كنا عربا فلماذا تعربوننا ؟
وإذا لم نكن عربا فلماذا تعربوننا ؟

نحن أغلب الدولة التي تسمي عربية هي ليسة عربية
ﻷن الأصول الحضارية و العرقية معروفة و معروف تاريخها

و علي سبيل المثال لا الحصر :
مصر = الحضارة الفرعونية
العراق = الحضارة السومرية ، الحضارة البابلية
سوريا و لبنان و الأردن = الحضارة الفينيقية
دول شمال غرب أفريقيا = الأمازيغ
الأكراد ليسوا عرب ولكنه سكان منطقة كردستان الكبري
 - شمال شرق العراق وشمال غرب إيران وشمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا -
 و
يقول محمد أمين زكي (1880 - 1948) في كتابه "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان" أن هناك طبقتان من الكرد، الطبقة الأولى، ويرى انها كانت تقطن كردستان منذ فجر التاريخ ويسميها "شعوب جبال زاكروس"، ويقول بأن شعوب لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي، ميتاني، هوري (أو حوري)، نايري، هي الأصل القديم جداً للشعب الكردي. والطبقة الثانية: هي طبقة الشعوب الهندو-أوروبية التي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد،وهم الميديون والكاردوخيون، وامتزجت مع شعوبها الأصلية ليشكلا معاً الأمة الكردية.
ذكر المؤرخ اليوناني زينفون (427 - 355) قبل الميلاد في كتاباته شعباً وصفهم "بالمحاربين الأشداء ساكني المناطق الجبلية"، وأطلق عليهم تسمية كاردوخ التي تتكون من كارد مع لاحقة الجمع اليونانية القديمة "وخ"، وهم الذين هاجموا الجيش اليوناني أثناء عبوره للمنطقة عام 400 قبل الميلاد، وكانت تلك المنطقة استناداً لزينفون جنوب شرق بحيرة وان الواقعة في شرق تركيا.
 ولكن بعض المؤرخين (مثل محمد أمين زكي) يعتبرون الكوردوخيين شعوباً هندو-أوروبية انضمت لاحقاً إلى الشعب الكردي الذي يرجع جذوره إلى شعوب جبال زاكروس الغير هندو-أوروبية.
إمبراطورية ميديا:
لميديون الآريون هم أحد أهم جذور الشعب الكردي، فالنشيد الوطني الكردي الحالي يشير بوضوح إلى أن الأكراد هم "أبناء الميديين"، والمؤرخ الكردي محمد أمين زكي يقول في كتابه 'خلاصة تاريخ الكرد وكردستان' بأن الميديين وإن لم يكونوا النواة الأساسية للشعب
الكردي فإنهم انضموا إلى الأكراد وشكلوا الأمة الكردية.
هاجر الميديون بحلول سنة 1500 قبل الميلاد من نهر الفولغا شمال بحر قزوين واستقروا في الشمال الغربي من إيران وأسسوا مملكة ميديا.
استناداً إلى كتابات هيرودوت فإن أصل الميديين يرجع إلى شخص اسمه دياكو الذي كان زعيم قبائل منطقة جبال زاكروس.
في منتصف القرن السابع قبل الميلاد حصل الميديون على استقلالهم وشكلوا إمبراطورية ميديا، وكان فرورتيش (665 - 633) قبل الميلاد أول إمبراطور، وجاء بعده ابنه هووخشتره. وبحلول القرن السادس قبل الميلاد تمكنوا من إنشاء إمبراطورية ضخمة امتدت من ما يعرف الآن باذربيجان، إلى آسيا الوسطى وأفغانستان. اعتنق الميديون الديانة الزردشتية، وتمكنوا في 612 قبل الميلاد من تدمير عاصمة الأشوريين في نينوى. ولكن حكمهم دام لما يقارب 50 سنة حيث تمكن الفارسيون بقيادة الملك الفارسي كورش بالإطاحة بالميديين وكونوا مملكتهم الخاصة (الإمبراطورية الاخمينية)



كردستان



ولو كنت من أحفاد أحد هذة الحضارات فلتعرف ولا تنسي أننا لسنا عرب
ولا حضرتك عربي
حتي لو أتي بعض العرب في وقت من الأوقات و أحتلوا بلادنا و غيرنا ديننا و لغتنا و بعض من عادتنا القديمة
سنظل لسنا عرب ولن يتم تعريبنا بالقوة أو بالقول


العرب هو وصف قديم و كانت تستخدمة الكلمة لوصف البداوة و الفرق و الجفاف و مجموعة القبائل التي تعيش في منطقة شبة الجزيرة العربية و كذلك اليمن و شبه جزيرة سيناء

و ذكر في نص أشوري يرجع للقرن التاسع قبل الميلاد  بمعني البداوة
و ذكرت في نص فارسي يعود للقرن السادس قبل الميلاد المنطقة التي بين العراق والشام إلي  شبه جزيرة سيناء
و كذلك الآشوريين والبابليين أستخدموا للتعبير عن الفقر و الجفاف و كذلك أقتبسها العبرانيون عنهم
و كذلك ذكرها الكاتب اليوناني أخيلوس  في القرن السادس قبل الميلاد و يقصد بها شبة الجزيرة العربية و شبه جزيرة سيناء


و أخيرا الدمج العقيم بين العربية و الإسلام

أولا : ليس كل عربي هو مسلم
و يمكنك أن تراجع تاريخ العرب قبل الإسلام و حتي بعده
كان من سكان وسط شبة الجزيرة العربية من هم زرادشتين و يهود و مسيحين و غيرهم من الديانات التي كانت منتشرة بينهم

ثانيا : ليس كل مسلم عربي
نظرا لتاريخ الحضارات التي وقعت تحت الإحتلال العربي فهم ليسوا عرب و أصلوهم معروفه
و كذلك لو أن أمريكي أو أوروبي أو روسي أعنق الإسلام فهو هو أصبح عربي

وهم العروبة و العربية زائف لو عرفنا عن تاريخنا جيدا
و محاولات الجهلاء لطمس هويات الشعوب فاشلة حتي ولو كثر الذين يتم تضليلهم
عفوا أنا لست عربي ...

كتبت في الجمعة 21 مارس 2014 - سويسرا - ألبير صابر

About Us

Recent

Random