www.ALBERSABER.com
متحرش بالعقول المغتصبة -- ثورة علي المقدسات و الموروثات

Thursday, December 19, 2013

مشكلات الدين مع الأخلاق
































 نظرا لأن كثير من المتدينيين يثيرون نقطة أن الدين مصدر الأخلاق
وأنه لولا الدين لكان الناس في غابة و الخ
وأنه لا مانع لدي الملحد من أرتكاب أفعال غير أخلاقية و منها ان ينكح أمه و اخته و ابوه
لذا أكتب لكم هذة المقالة :
يعتقد المتدينين انه لولا الدين لما صار هناك اخلاق

و كأنه لولا الدين لصار الانسان كائن همجي 

وهذا ما سنناقشه في النقاط التالية 
حسنا لنري ماهي أوجه تعارض الدين و الشرائع مع الاخلاق 


1-
 الدين يخبر اتباعه انهم يمتلكون الحقيقه المطلقة و الخلود و النعيم الابدي
وهنا يعتقد المؤمن بانه الوحيد الذي يتبع الاله الوحيد الحقيقي في الدين الوحيد الحقيقي و بالطريقه الوحيدة الصحيحة للفهم والتفسير
لذلك يعتقد ان الاخرين على ضلال او كفر او عدم فهم صحيح
و يوصفهم بأبشع الاوصاف
و أذكر هنا
"لا تعطوا القدسَ للكلاب. ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم"
مت 7 : 6
و هنا يصف الاخرين الذين لن يقدسوا ما يقدسوه بالكلاب و الخنازير
و أيضا :
«لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب»
متي 15 : 26
 مرقص 7 :27
و ايضا ما جاء في الكتب القديمة لدي اليهود
"قال الأحمق في قلبه: ليس يوجد إله"
مزمور 14 : 1
وسنجد في الأسلام ايضا ما يعطي نفس المعاني و أكثر
و هكذا يؤمن المتدينين و هذه أخلاق كتبهم و دينهم

2-
  مشاكل الدين مع الاخلاق من ثاني
ان الدين عبارة عن عقيدة و شريعة
والشريعه عبارة عن مجموعة من التعليمات
التعليمات عبارة عن مجموعة من الأوامر أفعل ولا تفعل
وكانها تتعامل مع جهاز الكتروني
 وحتى من دراستي للبرمجة وجدت أن الكمبيوتر ( الحاسب الآلي ) عبارة عن ورقة بيضاء لا يتحرك إلا بالتعليمات
ولكن الأخلاق تحتاج عقل يدرك قيمة الأخلاق ليري ماهو واجب عليه فعله و ليس مجرد كتالوج او نص يسير به
و الانسان ليس آلة ولكنه كائن مفكر
والتفكير والعقل لا حدود لخيالهم
وهنا اذكر مقولة :
كل مفكر هو ملحد لا محال

3-
ومن ظواهر عجز الشريعة ظهور علم يسمى علم الفقه واستخدام القياس لمحاولة استنباط احكام شرعية جديدة نظرا لوجود ظروف واختلافات اجتماعية مختلفة عن اوامر ونواهي الدين
أما في المسيحية فظهر لنا الكهنوت
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ.
إنجيل متى 18: 18
وهنا وضع سلطة الامر و النهي التحليل و التحريم في يد رجال الدين
و بالطبع من هنا ظهرت لنا عصور الظلام في اوروبا و العصور الوسطي

4-
 لقد استخدم الدين اسلوب الترهيب والترغيب لكي يأمر اتباعه في أن يسيروا في قطيع
اسلوب الترغيب وهو أن يعدك بالخلود والحياة للأبد في نعيم مقابل أن تنفذ جميع اوامره
و أسلوب الترهيب و هو الوعد لك بالخلود ايضا ولكن في عذاب أبدي
وهنا تحول الإنسان لمجرد كائن خائف من فعل شيء خوفا من العذاب و تابع للأوامر من أجل المكافئة فقط
فهل هذي أخلاق ؟

5-
 فلنفترض حدوث موقف ما ولا يوجد لدي في الشريعة (تعليمات الدين ) أي تعليمات بخصوصه وماذا علي ان افعل او لا افعل
هنا سيفكر الانسان ولكن يكمن هنا السؤال الجوهري .. ماذا لو ان فعله اضر بنفسه وبالمجتمع ؟ الن يكون هذا فعل شرير
اين الشريعة والدين ليمنع مثل هذا الموقف

6-
 يمكن كسر الشريعه بسهولة لأنها عبارة عن قوانين
وهذه القوانين يوجد بها ثغرات كثيرة وسأطرح مثال مثل الزنا في الاسلام
لابد من 4 شهود عدول " ذكور "
يعني لو عملتها لوحدك او قدام 7 سيدات مفيش مشكلة
بالعكس سيتم جلد الشهود
هي دي الأخلاق ؟

7-
 ويمكن للمتدين ايضا ان يكسر الشريعه و كسر تعليمات الدين
بالتقرب لله والتكفير عن فعله والحصول على المغفرة والسماح

8-
وضع المرأة في الدين
جعل المرأة تابعة للرجل
و كائن درجة ثانية
و أنها نصف الرجل
كائن نجس بسبب العادة الشهرية
و ايضا بعد الحمل ..... الخ
و لابد لها أن تتبع الذكر
أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة :  أف 5 : 22
و نصف الشهادة و نصف الميراث ...... الخ
ولا يمكن للمرأة أن تقود رجال
ولا أن تكون رجل دين أو كاهن
و هناك كتب عديدة و نقاشات كثيرة حول هذة النقاط بل و ما هو اكثر منها ولن يسمح للمقال حصرها كلها هنا ولكن ممكن في مقالات اخري لاحقا


9-
ومثلا نجد ان الدين يمنع الزواج من المختلفين معك في المعتقد حتى بين الدين الواحد و طوائفه المختلفة
و للنظر أكثر عمقا للزواج في الاديان
مثلا في الاسلام سمح للذكر بالزواج من العديد من الزوجات قد تصل الي 4 زوجات في نفس الوقت
و هذا ما أجده حتي في الحيوانات
الي هذا الحد أصبح الزواج مجرد لأشباع الذكر لحاجته الجنسية
وحتي الزواج في الاسلام يسمي عقد نكاح
كل هذا في جانب بينما ملك اليمين شيء اخر
ملك اليمين هم اسري الحرب و سباياها
او اي انسان ليس له اهل ولا سكن او ما يملك
وهم بذلك عبيد و هو ما تم الغاءة دوليا ولن يقبل به مرة اخري
ولا تنسي ان العبودية انتهت بفضل الاخلاق لا الدين
و لإنهاء علاقة الزواج يكون بمجرد كلمة واحدة انتهي كل شيء
بينما نجد في المسيحية أن الزواج علاقة ابدية لا تنفصل أبدا
طيب و ماذا لو وجد الطرفين عدم القدرة علي التعايش معا ؟
هل لنا أن نتدخل في خصوصياتهم ونجبرهم علي العيش معا ؟
وده مثال من بعض التشريعات في الدين و ما فيها ينافي الاخلاق

10-
و رغم كل ما في الأديان و القوانين إلا اننا لم نتخلص من الجرائم ولم تنتشر الاخلاق
ولم تنتهي جرائم السرقة ولا القتل أو الاغتصاب ...... الخ
فهل مازلت تعتقد أن لولا الدين لما وجدت الأخلاق ؟

و أخيرا الأخلاق : هي مجموعه من القيم مثل الحق والخير و الرحمة و المساواه
منها يستنبط الانسان ما يجب عليه فعله وما لا يجب فعله
والاخلاق لا تحتاج الى الدين لانها تنبع من عقل وتفكير الانسان السوي او الانسان الاخلاقي
فقط الأخلاق تحتاج عقل يعلي من القيم الانسانية مثل الرحمة و السلام و المساواة و المحبة و 


الحقيقة و الخير و الشر أمور نسبية
ممكن ما تراه خير غيرك ممكن يراه شر
ما يسعدك قد يحزن شخص اخر
 الخير و الشر و الحقيقة لا أحد يملكهم
لا أنا ولا أنت و لا أحد
هل عرفت الأن أحد أسباب إلحاد الملحدين و رفض الأديان ؟
و هل عرفت ماهي أخلاق الملحد ؟


لمشاهدة الفيديو : https://www.youtube.com/watch?v=ZbjypAqk8Dk


ألبير صابر - ديمسبر 2013 - سويسرا




About Us

Recent

Random